السبت، 26 يوليو 2008

غانا افضل فريق فى افريقيا

لاعبو غانا
احتل الفريق الغاني المركز الـ 14 على مستوى العالم

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) غانا الفريق الأول في افريقيا في تصنيفه الأخير الذي اصدره الأربعاء.

وجاء الفريق المصري الذي فاز بالبطولة الافريقية رابعا في قائمة الفيفا رغم حصوله على البطولة مرتين متتاليتين.

وتراجعت نيجيريا من المركز الأول إلى المركز السادس كما تراجعت 26 مركزا دفعة واحدة على مستوى العالم إلى المرتبة 45.

واحتلت غانا المركز الـ14 على مستوى العالم وهو أعلى مركز تصل إليه على الاطلاق.

ورغم فوز مصر على الكاميرون مرتين في الدورة الأخيرة فقد جاء فريق الكاميرون في المرتبة الثانية لتصنيف الفيفا.

وتقدمت مصر 6 مراكز على المستوى العالمي ولكن ترتيبها لم يتغير في افريقيا.

وقال ممثل للفيفا لبي بي سي إن التصنيف لا يعكس الأداء الأخير للفريق وإنما هو انعكاس للأداء خلال السنوات الأربع الأخيرة.

تصنيف الفيفا الأخير على المستوى الافريقي، والتصنيف العالمي بين أقواس:

1. غانا (14)

2.الكاميرون (17)

3. ساحل العاج (24)

4. مصر (29)

5. السنغال (43)

6. نيجيريا (45)

7. مالي (46)

8. غينيا (47)

9. المغرب (48)

10. تونس (53)

11. أنجولا (64)

12. زامبيا (65)

13. جنوب افريقيا (70)

14.توجو (74)

15.الكونغو الديمقراطية (75)

16. الجزائر (77)

17. غينيا الاستوائية (78)

18. موزمبيق (82)

19. ليبيا (85)

20. اثيوبيا (86)

21. الكونغو (87)

22. أوغندا (93)

23. زيمبابوي (96)

24. تنزانيا (101)

25. جامبيا (103)

26. الجابون (105)

27. بوتسوانا (106)

28. السودان (107)

29. جزر الرأس الأخضر (108)

30. بوركينافاسو (109)

31. بنين (112)

32.موريتانيا (113)

33. رواندا (114)

34. كينيا (117)

35. ناميبيا (119)

36. بوروندي (122)

37. اريتريا (131)

38. مالاوي (136)

39. تشاد (143)

40.ليبيريا (145)

41. سوازيلاند (149)

42. مدغشقر (150)

43. النيجر (152)

44. ليسوتو (156)

45. سيراليون (159)

46. سيشل (163)

47. موريشيوس (166)

48. غينيا بيساو (174)

49. جيبوتي (176)

50. جزر القمر (193)

51. جمهورية افريقيا الوسطى (196)

52. الصومال (197)

المصدر:BBC

توريث الحكم فى مصر لايجوز

أكدت "دار الإفتاء" المصرية في فتوى نشرتها، أمس، أن الفقه الإسلامي لا يجيز -بإجماع العلماء- توريث الحكم، وأفتت استنادًا إلى تلك القاعدة بعدم جواز توريث الحكم في مصر، وفق دستورها، الذي تنص المادة الـ 76 منه على أن رئيس الجمهورية يتم انتخابه، عبر الاقتراع السري المباشر، وهو ما من شأنه أن يحسم الجدل المثار حول سيناريو "توريث السلطة" المزعوم، من الناحية الشرعية، إلا أنها – بالتأكيد- لن تبدد شكوك قوى المعارضة التي ترى أن تمرير هذا السيناريو بات مسألة وقت ليس إلا.
وتعد الفتوى الأولى من نوعها التي تصدرها "دار الإفتاء"- المرجعية الرسمية للإفتاء في مصر- في قضية "توريث الحكم"، التي تثير جدلاً واسعًا في مصر منذ سنوات، وخاصة بعد التعديلات الدستورية في العام الماضي، التي تقول المعارضة إنها جاءت "تفصيلاً على مقاس" جمال مبارك، مثيرة تكهنات بأنه يتم تهيئته لخلافة والده في الحكم، رغم نفي الرئيس حسني مبارك ونجله مرارًا لهذا الأمر.
وجاءت الفتوى ردًا على سؤال تقدم به أحد المواطنين إلى مجمع البحوث الإسلامية حول قضية توريث الحكم في الإسلام، ومدى إمكانية تطبيق ذلك في مصر، وهو الطلب الذي أحالته لجنة البحوث الفقهية في اجتماعها الموافق 9 من أبريل 2008 إلى "دار الإفتاء" لتوضيح الحكم الشرعي في المسألة.
وأضافت أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية برئاسة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية في ردها، "إن الفقه الإسلامي لا يجيز توريث الحكم؛ لأنه لا يجري في إمامة المسلمين"، لكنها قالت إنه "لا يَمنَع من تولية العهد الذي هو عبارة عن اختيار الحاكم لمن يخلفه، وهذا كله بلا خلاف بين العلماء"، إلا أنها شددت على أن "الفقه الإسلامي، وإن أجاز تولية العهد من بين بدائل كثيرة في طرق تولي الحكم، فإنه لم يُلزم بها ولم يَلتزمها".
وبالنسبة لحالة مصر التي تطبق نظام حكم جمهوري ديمقراطي، قالت الفتوى، إن المنظم لهذا الشأن يكون ما قرره دستور البلاد، الذي اتفقت عليه كلمة المصريين، والذي لا يخالف الشريعة الإسلامية، ولا الفقه الإسلامي، الذي تنص المادة 76 منه – المعدلة عام 2005م- على أن يُنتخب رئيس الجمهورية، عبر الاقتراع السري المباشر، وعليه أشارت "دار الإفتاء" إلى أن المتفق عليه بين المصريين، هو عدم جواز توريث الحكم، ولا تولية العهد.
غير أن الفتوى تحمل في مضمونها، التأكيد على عدم وجود شكل محدد لنظام الحكم في الإسلام، على غير ما يرى كثيرون، وإن إرادة الجماهير هي المرجعية الأساسية في ذلك وليس الإسلام، وأجازت في الوقت عينه تعديل نظم الحكم والدستور في مصر، شريطة أن يحظى أي تعديل بتأييد الشعب، وهو ما يعرف في النظام الديمقراطي بالاستفتاء الشعبي.
وقالت إن "الشرع لا يمنع ولا يفرض نظامًا معينا لصورة الحكم، سواء كانت هذه الصورة ملكية أو جمهورية، أو أي نظام آخر يتفق عليه الناس، ويحقق مصالحهم العليا، كما أنه لا يمنع من الانتقال من نظام إلى آخر، إذا ارتضى الشعب ذلك، واجتمعت عليه كلمتهم"، وأشارت إلى أن "انتخاب الشعب لأي شخص توافرت فيه الشروط الدستورية، التي تم الإجماع عليها سابقًا جائز شرعًا ووضعًا".
وتابعت: "من أراد أن يغير النظام والدستور الذي اتفق عليه الناس، فعليه أن يسلك الطرق المشروعة للوصول إلى اتفاق آخر يتحول إليه المصريون باتفاق مشروع تترتب عليه آثاره، وأن الشرع لا يمنع من تغيير الدستور إذا ارتأت الجماعة المصرية ذلك، واتخذت الإجراءات والخطوات المرعية في سبيل ذلك"
المصدر:جريدة المصريون

الجمعة، 25 يوليو 2008

جميلة إسماعيل: أيمن نور سيفرج عنه في شهر يوليو القادم دون الحاجة لعفو رئاسي

جميلة إسماعيل: أيمن نور سيفرج عنه في شهر يوليو القادم دون الحاجة لعفو رئاسي
ايمن نور- ا ف ب

القاهرة- أشارت جميلة إسماعيل نائب رئيس حزب الغد وزوجة أيمن نور مؤسس ورئيس الحزب الأسبق أن أيمن سيفرج عنه مع ذلك في شهر يوليو من العام المقبل دون الحاجة لعفو رئاسي بعد أن يكون وقتها قد أمضي ثلاثة أرباع مدة العقوبة الأمر الذي يحتم الإفراج عنه بموجب القانون.

وقالت لصحيفة الدستور: إن نور لم يطالب أبدًا مبارك بالعفو عنه وأن ما تردد حول هذا الشأن لم يأت علي لسانه أو علي لسان أي من قيادات حزبه، وإنما كان قد طالب به محاميه أمير سالم بعد رفض المحكمة الإدارية العليا طعنه علي قرار رفض الإفراج الصحي عنه من المحكمة الإدارية قبل عدة أشهر.

وأشارت إلي أن المطالبة بالعفو الرئاسي عن زوجها بمناسبة أعياد الثورة تختلف عن المطالب السابقة باعتبارها أمرًا لا استثناء فيه وإنما يستحقه كل سجين أمضي نصف مدة عقوبته.

وكان الصحيفة قد نشرت خطابا قالت ان نور ارسله الي الرئيس مبارك بعد اسثنائه من الافراج عنه بمناسبة ثورة يوليو قال فيه:"في هذا اليوم الذي هو يوم للحرية صدر القرار الموقع منكم، وباسمكم، الذي يقضي ضمناً باستثنائي من الحق المستقر لكل من قضي نصف مده العقوبة من المحكوم عليهم بالإفراج بأسقاط ما تبقي من العقوبة وآثارها!!

"وجاء أيضاً- متعارضاً- ومتصادما مع كل ما أعلنته سيادتكم سابقاً، ومنذ اعتقالي الأول (علي سند من اتهامي بالعلم بتزوير بعض توكيلات تأسيس حزب الغد) في 29 يناير 2005 من عدم تدخلكم في شأن وحكم القضاء"!!

"والآن وقد أفرغ القضاء إرادته، التي تنصرف وفقاً للمعتاد في التنفيذ علي نصف المدة أو هو ما جري عليه العرف واستقرعليه علم القضاء - لزوماً- فقد شاب قراركم هذا ظلم غلب منطق العناد علي العدل والقوة علي الحق".

وأضاف:"إن هذا الاستثناء عن الأصل العام الوارد في ذات القرار جاء متجرداً من مبرراته الموضوعية بدعوي الخطورة- خاصة- وقد شمل القرار جميع المحكوم عليهم في قضايا القتل والتعذيب والمساس بمصالح الحكومة من جهة الخارج- مثل قضايا التجسس- وغيرها".

واردف قائلا: "أقول لسيادتكم إذا دعتكقدرتك علي ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك".

وكشفت جميلة إسماعيل أنه أضاف في الفقرة المضافة للخطاب عن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام "بعد إغلاق جميع الأبواب في وجهي".

من ناحية أخري تساءل المحرر السياسي لصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في افتتاحية عن سبب عدم إدراج اسم الدكتور أيمن نور ضمن المفرج عنهم بمناسبة الاحتفالات بذكري ثورة يوليو.

وقالت الصحيفة إن الحكومة أعلنت الإفراج عن مجموعة كبيرة من السجناء رغم ارتكابهم جرائم العنف والقتل والاغتصاب وسرقة المال العام، إلا أنها رفضت الإفراج عن المحتجز السياسي الشهير أيمن نور ـ مؤسس وزعي محزب الغد، والوصيف في انتخابات الرئاسة المصرية عام 2005 .

وتساءل المحرر السياسي: إذا كان نور أدين بتهمة تزوير توكيلات لحزبه، قال مؤيدوه ومحاموه إنها ملفقة وهو لا يعلم عنها شيئاً فهل معني ذلك أن مصر تعاني وباءً لا يحتمل من المزورين حتي يكون ذلك مبرراً لعدم الإفراج عن أيمن نور السجين منذ عام 2006.

واعتبرت الصحيفة أن الاضطهاد القاسي الذي وصفته بالانتقامي من قبل الرئيس مبارك ومؤسسة الحكم في مصر هو إهانة شخصية للرئيس الأمريكي جورج بوش وخطته في نشر الحرية.

وقالت الصحيفة أن اهتمام بوش خلال العامين الماضيين قد انصب ـ كل شيء بخلاف قضية حرية المعارضين، حيث كان همه وهم المسئولين عن السياسة الخارجية الأمريكية ـ علي إرضاء وتهدئة الحكام المستبدين أمثال مبارك.

المصدر: الدستور

في ذكرى أحداث 11/9.. هل خسرت أمريكا حربها على الإرهاب؟

تقرير: عبدالحليم حزين

هجمات 11 سبتمبر أشعلت فتي الحرب على الإرهاب.
هجمات 11 سبتمبر أشعلت فتي الحرب على الإرهاب.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بعد وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 التي استهدفت برجي التجارة العالمي في نيويورك، ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" في واشنطن، دخلت الولايات المتحدة، ومن ورائها باقي دول العالم، في حرب أطلقت عليها اسم "الحرب على الإرهاب".

وبعد مرور ستة أعوام على هذه الحرب، تبدو الصورة قاتمة أكثر مما كانت عليه في البداية، إذ اتسعت رقعة الحرب وتناثرت، بعد أن كانت محصورة في أفغانستان، الملاذ الآمن لتنظيم القاعدة إبان حكم نظام طالبان، وامتدت من إندونيسيا شرقاً حتى الولايات المتحدة غرباً، مروراً بالعراق والسعودية، وعدد من الدول الأوروبية.

أدى اتساع نطاق "الحرب على الإرهاب" بالمقابل إلى توسّع في الأهداف المطلوب تحقيقها من أجل استئصال "الإرهاب"، واشتداد ضراوتها، وبالتالي ارتفاع "فاتورة" الحرب البشرية والمالية، ناهيك عن السياسية.(انظر ملف عام على أحداث 11 سبتمبر)

الرئيس الأمريكي جورج بوش، حذر شعبه في الذكرى الخامسة لهجمات 11/9 من "طريق صعب" يتعين اجتيازه في الحرب العالمية على الإرهاب، وقال، إن تلك الحرب مع الإرهابيين لن تنتهي حتى يخرج منتصراً.

وقال بوش: "إن الحرب ضد العدو هي أكثر من مجرد عمل عسكري.. إنها صراع أيديولوجي حاسم" من أجل القرن الحادي والعشرين، والأجيال القادمة.

وأعلن بوش أن "أعداء خطرين أفصحوا عن نواياهم لتدمير حياتنا، وهم ليسوا أول من حاول ذلك، ومصيرهم سيكون مثل مصير من سبقوهم."

وحذر من أنه "إذا لم نهزم هؤلاء الأعداء، فإننا سندع أطفالنا في مواجهة شرق أوسط تحكمه دول إرهابية وأنظمة ديكتاتورية متطرفة مسلحة بالأسلحة النووية."

وحدد بوش أعداء الولايات المتحدة، قائلا إنهم "شبكة عالمية من الإرهابيين.. تقودها رؤية رجعية للإسلام."

على أن السؤال الذي يطرح نفسه الآن، وبعد أن امتدت رقعة الحرب على الإرهاب.. هل من أفق ومستقبل يبشر بانتصار أي من الطرفين؟

يمكن القول، إنه بعد الضربات الثلاثة الكبيرة، أي الهجمة الأولى في 11 سبتمبر/ أيلول، وغزو أفغانستان والحرب على العراق، وما تلاها من ضربات ومعارك هنا وهناك، تشير إلى استحالة انتصار أي من الطرفين على الآخر.

والسبب في ذلك يعود إلى أن جيوشاً نظامية تخوض حرباً غير تقليدية ضد "أعداء مجهولين يؤمنون بعقيدة دينية"، تضع مفهوم "الشهادة والاستشهاد" نصب عينيها.

فالحرب على الإرهاب، أفرزت العديد من الخلايا التي تستلهم فكرها من تنظيم القاعدة، ناهيك عن بروز عدد من التنظيمات التي ربطت نفسها بالتنظيم وزعيمه، أسامة بن لادن، وهو ما سنتطرق له لاحقاً، مما يعني أن تلك الحرب مازالت في مرحلة غير واضحة المعالم، ومستقبلها مازال مجهولاً.

أمريكا والعالم أكثر أمنا؟

على أنه بعد مرور ست سنوات صعبة على الحرب على الإرهاب، وظهور تصريحات عديدة حول جدوى ما تم "إنجازه" بالفعل في هذه الحرب، وبخاصة من قبل الإدارة الأمريكية، المعنية الأولى في الحرب.. فهل يا ترى أصبحت الولايات المتحدة والعالم أكثر أمناً؟

من يقرأ الأحداث كما هي، ربما يستطيع القول إن الولايات المتحدة حققت نوعاً من الأمن والأمان في هذه الحرب.

لكن هذا القول بالطبع مشروط.. إذ لم يعلن تنظيم القاعدة تنفيذ أي هجوم داخل الأراضي الأمريكية.. ونحن لا نعلم إذا كان "لم يقدم على ذلك لرغبة في نفسه"، أم أن اتساع نطاق الحرب على الإرهاب هو السبب في ذلك.

قراءة الأحداث حول هذه الحرب على الإرهاب، تشير إلى عدم وقوع "عملية إرهابية" حقيقية واحدة على الأراضي الأمريكية، رغم إعلانات كثيرة حول احتمال وقوعها، يرافقه إعلان رفع حالات التأهب بين الفينة والأخرى.

فمؤخراً، وتحديداً في الحادي عشر من أغسطس/آب، شددت السلطات الأمريكية الإجراءات الأمنية في المناطق الحيوية بمدينة نيويورك، خاصة الجسور وأنفاق القطارات، إثر تهديد بهجوم إشعاعي، رغم تشكك الأجهزة الأمنية المحلية والفيدرالية في مصداقية التهديد، الذي نشر في مواقع إلكترونية تابعة لتنظيم القاعدة.(التفاصيل)

إجمالاً، يمكن القول إن انخفاض احتمال وقوع هجمات إرهابية على الأرض الأمريكية اقترن بوقوع عمليات دامية في مناطق مختلفة من العالم، مثل حادثة تفجير قطارات مدريد، وضرب شبكة المواصلات في لندن أو محاولات شن هجمات إرهابية في بريطانيا، مثل حادثة مطار غلاسكو الأخيرة، واستمرار المعارك في أفغانستان والعراق، ناهيك عن الأحداث التي وقعت في إندونيسيا والسعودية مصر والأردن الجزائر والمغرب.

ولا يكاد يمر يوم حتى ترد أخبار بالقبض على شبكة إرهابية في هذه الدولة أو تلك، مثل ما حدث في ألمانيا والدنمارك مؤخراً.

من هنا، نجد أن الحرب على الإرهاب جعلت العالم أقل أمناً، على الأقل حتى الآن، رغم أن المواطن الأمريكي أصبح أكثر أمناً.(انظر ملف: شبح القاعدة إلى أين؟)

بالتالي، ربما يمكن اعتبار شن الحرب على الإرهاب في الخارج، (أي خارج الولايات المتحدة) حققت جزءاً من أهدافها.. ولكن ماذا عن التكلفة؟

مع مرور ستة أعوام على بدء الحرب على الإرهاب، لا شك أن التكلفة بشرياً ومالياً وسياسياً كانت باهظة للغاية، مع استمرار تغذية الإرهاب والحرب المضادة للإرهاب.

فمن حيث الخسائر البشرية، وإلى جانب ضحايا الهجمات نفسها، والذين قدر عددهم بأكثر من 3000 قتيل، سقط أكثر من مثلهم من الجنود الأمريكيين في حربي أفغانستان والعراق، عدا المدنيين الذين ذهبوا ضحايا الحروب، ويقدرون بمئات الألوف في العراق وحده، إلى جانب الهجمات المختلفة في أكثر من منطقة، مثل منتجع بالي في إندونيسيا وهجمات مدريد ولندن، ناهيك عن بعض الحوادث الأخرى في اليمن، كحادثة المدمرة "كول" والصومال وغيرها.

مالياً، تطلب الإدارة الأمريكية مليارات الدولارات لإنفاقها على الحروب المتواصلة في أفغانستان والعراق، عدا تمويل العمليات المختلفة في كثير من دول العالم، لمواجهة هذا "الإرهاب".

سياسياً، يمكن القول إن عدداً من الرؤوس سقطت بسبب الحرب على الإرهاب، لعل أبرزها، رئيس الوزراء البريطاني السابق، طوني بلير، ووزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، فيما تتواصل شعبية الرئيس بوش في الانخفاض، وكذا الحزب الجمهوري، الذي خسر في الانتخابات الأمريكية النصفية الأخيرة.

أهداف لم تتحقق في الحرب على الإرهاب!

بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، أعلن الرئيس بوش عن مجموعة من الأهداف التي ينبغي تحقيقها في الحرب على الإرهاب.. فخاض أولى هذه الحروب، بغزو أفغانستان، وهو ما أدى إلى سقوط نظام طالبان، وإقامة حكومة أفغانية برئاسة حميد كرزاي.

كما خاض حرباً ثانية في العراق، أسفرت عن سقوط نظام صدام حسين، ومحاكمته ومن ثم إعدامه.

إلى جانب ذلك أعلنت الولايات المتحدة عن تحقيق بعض التقدم، بعد القبض على الرجل الذي خطط للهجمات في القاعدة، خالد شيخ أحمد، وعدد من قيادات التنظيم.

لكن هل هذه "الإنجازات" تشكل ركناً أساسياً في حرب بوش والعالم على الإرهاب؟

معروف أن تنظيم القاعدة، بزعامة أسامة بن لادن وذراعه الأيمن، أيمن الظواهري، اعتبر المشتبه الأول في الهجمات التي ضربت نيويورك وواشنطن. رغم الضربات التي تلقاها التنظيم بتشتيت عناصره، وطردهم من أفغانستان، إلا أن عدم تمكن القوات الأمريكية وقوات التحالف، إلى جانب القوات الأفغانية، من الإيقاع ببن لادن أو الظواهري، يمكن أن تشكل ضربة للجهود الدولية في الحرب على الإرهاب، بحسب بعض المحللين.

ويرى مراقبون أنه نظراً لأن بن لادن والظواهري يشكلان العمود الفقري للتنظيم، فإن عدم المساس بهما يظل بمثابة صفعة للجهود الأمريكية في القضاء على التنظيم وفكره، الذي بات يغذي جماعات أخرى في مناطق مختلفة من العالم، وتحديداً في باكستان والسعودية ومصر والمغرب العربي وبريطانيا.

ومع مرور أكثر من أربعة أعوام على الحرب على العراق، وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين، والقضاء على مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، ورغم سقوط ما يزيد على 3763 قتيلاً أمريكياً (حتى الاثنين 10/9).. ورغم الدعوات المتزايدة في الولايات المتحدة بضرورة وضع جدول زمني محدد للإنسحاب في أقرب فرصة ممكنة (للمزيد من التفاصيل).. كذلك رغم مليارات الدولارات التي يتم تخصيصها لهذه الحرب، فإن الوجود الأمريكي في العراق أشبه بالسقوط في مستنقع يصعب الخروج منه، حسب أحد المراقبين العرب.

تفريخ القاعدة

هذا على ساحتي الصراع الأساسيتين، ولكن ماذا عن ساحات الصراع الفرعية.. أي في أوروبا وآسيا وأفريقيا؟

فقد حث وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس خلال كلمته أمام قمة الأمن الآسيوية السادسة في سنغافورة مؤخراً، دول آسيا على تعزيز التعاون الإقليمي للتصدي للإرهاب الدولي قائلاً إن الشبكات الإرهابية في توسع متواصل وأن العالم لم يحرز نجاحاً كافياً في معالجة جذور الإرهاب.

وركزت كلمة غيتس، خلال القمة التي عرفت أيضاً بحوار شانغريلا، على محاولة حشد تحالف دولي دائم لمواجهة الإرهاب، وأشار فيها قائلاً: "إن التحديات التي يمثلها الإرهاب المستمد من الأيديولوجية المتشددة لا تستطيع أي دولة بمفردها التصدي له- بغض النظر عن مدى ثرواتها أو قواها."(التفاصيل)

إن من شأن ظهور جماعات أو "خلايا" تستلهم فكر القاعدة في دول كثيرة من العالم، أن يطيل من أمد هذه الحرب.

ففي بريطانيا، تستلهم الجماعات التي نفذت هجمات ضد شبكة المواصلات في لندن، فكرها من فكر القاعدة، وكذلك الحال مع "خلية الأطباء" التي حاولت ضرب مطار غلاسكو.

ورغم المحاكمة التي أقيمت في مدريد لأكبر خلية للقاعدة في أوروبا، إلا أنه لم يتضح حتى اللحظة ما إذا كانت تلك الخلية تابعة للتنظيم أم أنها استلهمت فكره.(لمزيد من التفاصيل)

على أن الأبرز في هذه الأحداث تلك التنظيمات التي تشكلت في دول أخرى، ثم ارتبطت بالقاعدة، في عملية أشبه بالتفريخ.

لعل أهمها، تنظيم القاعدة في العراق، والسعودية والأردن، وأخيراً في المغرب العربي، الذي أصبح اسمه "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي".

ففي السعودية، وجه تنظيم القاعدة بعض الضربات القوية، بيد أنه تلقى ضربة أقوى مع استمرار عمليات الاعتقال للخلايا والأعضاء، ومقتل عدد منهم، سواء في عمليات مسلحة أو أثناء مطاردات.

أما في مصر، فقد وجه أكثر من تنظيم عدة ضربات قوية لتجمعات، معظمها سياحية، في شبه جزيرة سيناء، حيث أكد مراقبون على أن الجماعة التي تنفذ مثل هذه الهجمات مرتبطة بالقاعدة فكراً، رغم ظهور تقارير غير مؤكدة تقول إنها (الجماعات) انضمت للقاعدة.

وفي إندونيسيا، تعرضت بعض الأماكن لهجمات شنها مسلحون متشددون يعتقد بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة، وكذلك عناصر من "جماعات متشددة"، غير مرتبطة بالقاعدة فكراً، لكن لديها أيديولوجيا مماثلة تقريباً.

وفي باكستان، وهي الدولة الأكثر أهمية لتنظيم القاعدة وللولايات المتحدة في حربها على الإرهاب، تشير تقارير كثيرة إلى أن بعض قيادات القاعدة استقرت هناك بعد طردها من أفغانستان، وأنها وجدت الملاذ الآمن في مناطق القبائل، القريبة من الحدود الأفغانية الباكستانية.(انظر موضوع: القاعدة لاند)

وكانت القوات الحكومية الباكستانية قد شنت العديد من الهجمات ضد عناصر في تلك المناطق أسفرت عن مقتل عدد من قيادات القاعدة، إلا أنها فشلت في استئصال التنظيم، بسبب الدعم الذي يلقاه من القبائل الباكستانية المنتشرة في تلك المنطقة.(لمزيد من التفاصيل)

وبلغت التطورات في هذا الخصوص ذروتها عندما طالب المرشح الرئاسي الأمريكي، باراك أوباما، وعدد من أعضاء الكونغرس، بشن ضربات ضد المناطق التي ينتشر فيها التنظيم في باكستان، وهو ما هدد به بوش أيضاً لاحقاً، الأمر الذي أثار حفيظة باكستان وغضبها.

وإلى لبنان، وتحديدا في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، حيث المعارك التي أندلعت في العشرين من مايو/أيار الماضي بين الجيش اللبناني وعناصر تنظيم "فتح الإسلام"، حيث أثارت هذه المعارك جدلاً حول مدى ارتباط التنظيم بالقاعدة، وذلك بعد اكتشاف انتماء أعداد كبيرة من المسلمين والعرب له، إثر القبض على بعضهم، ومقتل البعض الآخر.

غير أن اكتساح الجيش للمخيم، في الثاني من سبتمبر/أيلول الحالي، والقضاء على معظم عناصر التنظيم في المنطقة، يُبعد، ولو إلى حين، عودة القاعدة إلى لبنان، رغم وجود بعض المؤشرات على وجود تنظيمات منتشرة في المخيمات الفلسطينية تستلهم فكر "القاعدة".(انظر التقرير الأخير حول هذه التنظيمات والموضوعات ذات العلاقة)

وماذا بعد؟

إن المتتبع للأحداث العربية والدولية، وما يتعلق بتنظيم القاعدة والحرب على الإرهاب، واتساع رقعة هذه الحرب، لا بد أن يتساءل بعد مرور ست سنوات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، إلى أين تتجه الأمور؟

ويتساءل البعض، ترى إذا لم تتمكن الولايات المتحدة، بكل قوتها وجبروتها العسكري، وكذلك حلف الناتو، من حسم المعركة في أفغانستان ضد تنظيم القاعدة وحركة طالبان، فما مصير هذه الحرب؟ وإلى أين تتجه؟

لعل السؤال الأبرز: هل سيكون هناك خاسر أو منتصر في هذه الحرب؟ وهل من أفق حول متى ستنتهي؟

مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية في العام 2008، هل تكون الحرب على الإرهاب عاملاً محدداً للرئيس الأمريكي المقبل؟ وبخاصة مع تزايد المطالبات بضرورة الانسحاب من العراق، وتركيز الحرب على الإرهاب في أفغانستان؟

أم أن هذه الحرب ستنتهي بانتهاء حقبة بوش الابن، الذي اتهمته بعض الجهات بشن حرب صليبية جديدة على المنطقة، وهو ما ذهب إلية المستشار الألماني السابق، غيرهارد شرودر؟

أخيراً، طالما أنه لا يوجد أفق محدد لما سيؤول إليه سيناريو الحرب على الأرهاب، فهل ستكون هذه أطول حرب في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب كونها أولى حروب القرن؟



استخدام الهواتف الخلوية في ازدياد في بريطانيا

رجل يستخدم هاتفه الخلوي
استخدام الهاتف الخلوي في ازدياد

أفاد تقرير أعدته مؤسسة أوفكوم البريطانية التي ترصد عمل قطاع الاتصالات ان استخدام الهاتف الخلوي في بريطانيا في ازدياد على حساب استخدام خطوط الهاتف الأرضية.

وأضاف التقرير ان المكالمات الهاتفية التي تجرى باستخدام الهاتف الخلوي بلغت ثلث جميع المكالمات التي أجريت في بريطانيا.

كذلك يعتمد 9 في المئة من العائلات في بريطانيا على الهواتف الخلوية فقط بينما تبلغ نسبة الذين يستخدمون الهاتف الأرضي فقط 7 في المئة.

وقال بيتر فيليبس المتحدث باسم أوف كوم :"هناك منازل تعتمد على الهاتف الخلوي فقط، وقد حدث هذا للمرة الأولى في الربع الأول من عام 2007".

"انخفاض التكلفة"

وقد توالى انخفاض عدد المشتركين في خطوط الهواتف الأرضية حيث بلغ العدد 33،6 مليون مشترك العام الماضي، بانخفاض قدره 1،5 في المئة عن العام الذي سبقه.

في المقابل ازداد عدد المشتركين في خدمات الهواتف الخلوية الذين جذبتهم الأسعار المنافسة.

ويستفاد من تقرير أوف كوم ان ازديادا طفيفا قد طرأ على عدد الأطفال الذين يستخدمون الهواتف الخلوية حيث بلغت نسبة مستخدمي الهواتف الخلوية ما بين سن 8-15 سنة 53 في المئة عام 2006 مقارنة بخمسين في المئة في السنة التي سبقتها.

وتوصل تقرير أوف كوم أيضا الى أن تكاليف الاتصالات باستخدام الهواتف الأرضية والخلوية وارسال الرسائل النصية والانترنت قد انخفض الى 140 دولارا أمريكيا شهريا للعائلة الواحدة مقارنة بـ 150 دولارا في السنة السابقة.

المصدر:BBC


بوش يقرر ترك خيار زيادة القوات بأفغانستان للرئيس المقبل

الإدارة الأمريكية تمنح الأولوية لجبهة العراق

الإدارة الأمريكية تمنح الأولوية لجبهة العراق

واشنطن، الولايات المتحدة(CNN)-- تراجع البيت الأبيض الأربعاء عن خطط إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى أفغانستان لمواجهة الوضع العسكري المتأزم هناك بسبب تزايد نشاط حركة طالبان، تاركاً الخيار في هذا الشأن إلى "الإدارة المقبلة" التي ستحدد حجم ونوعية مثل هذه التعزيزات.

وجاء تأكيد هذه الأنباء على لسان الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون،" وذلك في وقت كان فيه عدد من قادة الجيش الأمريكي يلحّون فيه على الوزارة لإرسال عشرة آلاف جندي إضافي على الأقل إلى البلاد لمواجهة الاضطرابات التي جعلت الخسائر الغربية تفوق مثيلتها في العراق طوال الأشهر الثلاث الأخيرة.

وقال جوف مورال، المتحدث باسم البنتاغون: "ستعمل هذه الإدارة على توفير المزيد من القوات لأفغانستان العام المقبل، أما العدد، واحتمال أن يكون ثلاث كتائب كما طلب القادة، فهذا أمر سيترك - بصراحة - للإدارة الجديدة."

ويبدو أن الالتزامات العسكرية الأمريكية في العراق هي التي تقف حائلاً أمام تخصيص المزيد من القوات لأفغانستان إذ قال مورال: "لقد أكد قائد الأركان الأمريكية المشتركة، الأدميرال مايكل مولن، مرات عديدة أن العراق يمثّل مهمة يجب أن تنجز، أما أفغانستان، فهي مهمة نقوم بها بقدر استطاعتنا."

وكان مولن قد قال في مقابلة صحيفة الثلاثاء، عن الانتشار الواسع للقوات الأمريكية في العراق لن يسمح بزيادة الوحدات المقاتلة في أفغانستان.

غير أنه ألمح إلى احتمال إرسال فصائل محدودة العدد، تضم بضع مئات من مجموعات الطوافات والهندسة، ومن المتوقع أن يلقى هذا الطرح موافقة البنتاغون قريباً.

يذكر أن قضية زيادة عدد الجنود في أفغانستان كانت مدار بحث بين الرئيس الأمريكي، جورج بوش، ووزير الدفاع، روبرت غيتس، في اجتماع حضره مولن وعدد من كبار الضباط.

وحتى اللحظة، يعتبر قادة الكونغرس العراق ساحة القتال الرئيسية، إلا أن مطالب القادة العسكريين في أفغانستان بتخصيص المزيد من الموارد البشرية وسريعاً، تزايدت مؤخراً.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أعرب وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، عن أمله بإرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان "في أقرب وقت ممكن."

كما سبق لمولن نفسه أن قال إن "العدو في أفغانستان أصبح أكثر شراسة وقوة وتطوراً وتنوعاً، ونحن يمكننا أن نصبح أفضل، وينبغي علينا أن نكون كذلك."

وأضاف قائلاً: "ثمة حاجة واضحة وملحة لنعرف ما ينبغي علينا القيام به من أجل زيادة عدد القوات"، موضحاً أن هذا يعني أيضاً أنه يجب دراسة وتحليل وضع القوات في أفغانستان."

advertisement

يذكر أن جندياً بريطانيا قتل في جنوبي أفغانستان الثلاثاء، لترتفع بذلك حصيلة خسائر قوات حلف شمال الأطلسي العاملة في أفغانستان خلال يوليو/تموز الجاري إلى 25 جندياً، ويعتبر يوليو/تموز الشهر الثالث على التوالي الذي تتجاوز فيه حصيلة الخسائر الدولية في أفغانستان مثيلتها في العراق.

ويرى القادة الميدانيون أن التهديد في أفغانستان أعمق من مجرد تنامي أعداد المقاتلين الوافدين عبر الحدود الأفغانية، إذ يشيرون إلى أن قواتهم تواجه "مسلحين على مستوى أفضل من التدريب والقيادة،" على خلاف السنوات السابقة.

المصدر:BBC

إيران: على مجلس الأمن الضغط لإطلاق دبلوماسيينا بإسرائيل

إيراني يمر أمام لوحة تحمل صور الدبلوماسيين الأربعة بطهران

إيراني يمر أمام لوحة تحمل صور الدبلوماسيين الأربعة بطهران

طهران، إيران (CNN) -- طلبت إيران من مجلس الأمن الدولي العمل على إطلاق أربعة من دبلوماسييها، قالت إن إسرائيل تحتجزهم في سجونها بعدما اختطفوا من لبنان عام 1982، وذكرت أن الشواهد المتوفرة لديها حول وجود الدبلوماسيين بحوزة السلطات الإسرائيلية كثيرة، رغم أن تبادل الأسرى الأخير بين تل أبيب وحزب الله لم يفض إلى نتيجة في هذا الملف.

وجاءت التعليقات الإيرانية على لسان عضو وفد طهران الدائم إلى الأمم المتحدة، منصور صادقي، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن لمناقشة آخر التطورات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، حيث شن صادقي هجوماً عنيفاً على تل أبيب، متهماً إياها بـ"العنصرية" و"الإرهاب" و"العدوان" على الفلسطينيين وللبنانيين.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن صادقي: "دان جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وطرح قضيه الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين في لبنان، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى ممارسة الضغط على الكيان الصهيوني للإفراج عن هؤلاء" على حد تعبيرها.

وأضاف صادقي: "الشواهد تثبت بأن الدبلوماسيين نقلوا إلى إسرائيل بعد اختطافهم من قبل المليشيات التابعة للكيان الصهيوني، ومنذ ذلك الوقت هم متواجدون في الزنزانات الإسرائيلية،" وشدد على أن طهران تدعو مجلس الأمن الدولي إلى الضغط على إسرائيل لإعادة الدبلوماسيين بسلام إلى أسرهم.

الجدير بالذكر أن الدبلوماسيين، وهم محسن موسوي وأحمد متوسليان وكاظم إخوان وتقي رستكار كانوا قد اختفوا غداة عبورهم على حاجز لإحدى المليشيات خلال الحرب الأهلية اللبنانية عام 1982، وتؤكد طهران أنه جرى نقلهم إلى إسرائيل لتي تنفي ذلك.

وكان حزب الله قد طالب بمعرفة مصير الدبلوماسيين خلال مفاوضات تبادل الأسرى التي جرت مؤخراً بينه وبين إسرائيل، إلا أن ذلك لم يفض إلى نتائج كفيلة بتوضيح مصيرهم.

‬وتابع صادقي الهجوم على إسرائيل، فقال إن "جرائمها الواسعة متزايدة ومستمرة ككل أيام العقود الستة الماضية في الأراضي المحتلة،" متهماً تل أبيب بـ"خداع الرأي العام بقضية المصالحة مع الفلسطينيين،" مندداً بالجدار العازل في الضفة الغربية والعمليات التي جرت في تلك المنطقة مؤخراً.

advertisement

وتطرق الدبلوماسي الإيراني إلى "تهديدات إسرائيل واتهاماتها لإيران" قائلاً إنها "مزاعم خاوية لا أساس لها من الصحة وتستهدف فقط صرف توجه المجتمع الدولي" منتقداً كذلك استمرار سيطرة إسرائيل على هضبة الجولان السورية واختراق طائراتها للأجواء اللبنانية.

كما اعتبر أمريكا "شريكة في جرائم الكيان الصهيوني" بسبب منعها مجلس الأمن الدولي من اتخاذ أي خطوه ضده.